الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
         السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نرحب بكل اعضاء المنتدى ونرحب بالزائرين ونقدم الشكر لكل من ساهم فى اقامه هذا العمل            للتأكد من صحه الاحاديث من هنا

شاطر | 
 

 ابى بكر الصديق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقه الجنه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 222
تاريخ الميلاد : 21/09/1996
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: ابى بكر الصديق   الأحد يناير 31, 2010 1:27 pm


اذا تعرف عن ابى بكر الصديق
> الحمدُ لله وكفى، والصلاة والسلام على النبيِّ المصطفى، صلى الله عليه وآله
وسلم، أما بعدُ:
فإنَّ قراءة سير الصحابة والاقتداء بهم، نهجٌ غفل عنه البعض وطواه النسيان عند
آخرين، ومعرفة سيرتهم وفضائلهم سببٌ لمحبتهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المرء مع
من أحب». ويتأكد الفضل والخير في الخلفاء الأربعة لسابقتهم في الإسلام وبلائهم
وجهادهم، عاشُوا مع نبيِّهم محمد صلى الله عليه وسلم : آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[الأعراف: 157].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: «وأما الخلفاء الراشدون والصحابة، فكل
خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة من الإيمان والإسلام والقرآن والعلم والمعارف
والعبادات، ودخول الجنَّة، والنجاة من النار، وعلو كلمة الله، فإنما هو ببركة
ما فعله الصحابة الذين بلَّغوا الدِّين وجاهدوا في سبيل الله، وكل مؤمن آمن
بالله، فللصحابة - رضي الله عنهم - الفضل عليه بإذن الله إلى يوم القيامة، وخير
الصحابة تبع لخير الخلفاء الراشدين، فهم كانوا أقوم بكل خير في الدِّين
والدنيا، كانوا والله أفضل هذه الأمة، وأبرها قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها
تكلفًا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم،
واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على
الهدى المستقيم، وقد أثنى الله عليهم وأعدَّ لهم الحسنى فقال تعالى:
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ
اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ [التوبة:
100]، وأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خير الناس قرني،، ثمَّ الذين يلونهم، ثم
الذين يلونهم». [متفق عليه: البخاري: 2652، ومسلم: 2533].
وهذه وقفةٌ مع سيرةِ رجلٍ من هؤلاءِ الرِّجال، بل إنه رجلٌ لا كالرجالِ، إنه
الصديقُ أبو بكرٍ خليفةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم .
أول من أسلم من الرجال، وقد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالصديق.
«صَعِدَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أُحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم، فقال صلى الله عليه وسلم :
«أثبت أُحد، فإنما عليك نبي وصدِّيق وشهيدان». [البخاري: 3675].
وأبو بكر - رضي الله عنه - أول من دعا إلى الله من الصحابة، فأسلم على يديه
أكابر الصحابة، ومنهم عثمان بن عفان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو
عبيدة - رضي الله عنهم أجمعين-. فمن سرَّه أن ينظرَ إلى عتيقٍ من النّار فلينظر
إلى أبي بكر، كيف لا، وقد أعلنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على منبره خطيبًا: «إنَّ أمنَّ
الناسِ عليَّ في صحبتهِ وماله: أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلاً غيرَ ربي لاتخذت
أبا بكرٍ، ولكن أُخوَّةُ الإسلامِ ومودتُهُ، لا يبقى بابٌ في المسجدِ إلا بابَ
أبي بكرٍ». [متفق عليه: البخاري: (3904)، ومسلم (2382).].
وقال صلى الله عليه وسلم : «إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر: صدق وواساني بنفسه
وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ؟.» [البخاري: 3661 ].
ويزدادُ الأمرُ وضوحًا حين يقول عليه الصلاة والسلام: «ما لأحدٍ عندنا يدٌ إلا
وقد كافأناه، ما خلا أبا بكرٍ، فإنَّ له عندنا يدًا يُكافئه الله بها يومَ
القيامةِ، وما نفعني مالُ أحدٍ قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنتُ متخذًا
خليلاً، لاتخذت أبا بكرٍ خليلاً، ألا وإنَّ صاحبكم خليل الله». [أخرجه الترمذي
وصححه الألباني. صحيح الجامع: 5661].
لقد كان - رضي الله عنه - يسابقُ إلى الخيراتِ، ويبادرُ إلى صنوفِ البرِّ
والإحسان، ومواساةِ ذوي الحاجاتِ، صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجرَ ذاتَ يومٍ بأصحابه،
فلما قضى صلاته قال: «أيُّكم أصبحَ اليومَ صائمًا؟» قال أبو بكر: أنا، قال:
«فمن تبع منكم اليومَ جنازةً؟» قال أبو بكرٍ: أنا. قال: «فمن أطعم منكم اليوم
مسكينًا؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن عاد منكم اليومَ مريضًا؟» قال أبو بكر:
أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما اجتمعن في امرئٍ إلا دخلَ الجنة». [مسلم: 1028].
فكان رضي الله عنه أتقى الأمة بدلالة الكتاب والسُّنة.
قال الله تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ
يَتَزَكَّى (18) وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلاَّ
ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى
[الليل: 17-20]،
قد ذكر غير واحد من أهل العلم أنها نزلت في أبي بكر، ولقد كان أبو بكرٍ أسرعَ
إلى الفطنةِ والإدراكِ فيما يُعرِّضُ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه من التلميح دونَ
التصريح.
يُحدِّثُ أبو سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه يقول: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر
يومًا فقال: «عبدٌ خيَّرهُ اللَّـهُ أنْ يؤتيَه زهرةَ الدنيا وبين ما عندهُ
فاختارَ ما عندهُ». فبكى أبو بكرٍ، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم هو المخيَّرَ. وكان أبو بكرٍ أعلَمَنا به. [البخاري: 3904، ومسلم:
2382
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابى بكر الصديق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفردوس الاعلى :: منتدى القصص :: القصص الاسلاميه وقصص الانبياء والصحابه-
انتقل الى: