الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
         السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نرحب بكل اعضاء المنتدى ونرحب بالزائرين ونقدم الشكر لكل من ساهم فى اقامه هذا العمل            للتأكد من صحه الاحاديث من هنا

شاطر | 
 

 سؤال وجاوب عن الاسلام 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجيه الفردوس الاعلى
Admin
Admin
avatar

اوسمة :
انثى
عدد المساهمات : 966
تاريخ الميلاد : 01/01/1986
تاريخ التسجيل : 02/11/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: سؤال وجاوب عن الاسلام 2   الجمعة ديسمبر 11, 2009 11:54 am

. ماهو الواجب على المسلم تجاه غير المسلم ، سواء كان ذميا في بلاد المسلمين أو كان في بلاده ؟

الجواب: إن من المشروع للمسلم بالنسبة إلى غير المسلم أمورا متعددة ،
منها الدعوة إلى الله عز وجل بأن يدعوه إلى الله ويبين له حقيقة الإسلام ،
حيث أمكنه ذلك وحيث كانت لديه البصيرة ؛ لأن هذا هو أعظم الإحسان ، وأهم
الإحسان ، الذي يهديه المسلم إلى مواطنه وإلى من اجتمع به من اليهود أو
النصارى أو غيرهم من المشركين لقول النبي : من دل على خير فله مثل أجر
فاعله رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي
الله عنه لما بعثه إلى خيبر وأمره أن يدعو إلى الإسلام قال فوالله لأن
يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم متفق على صحته . وقال عليه الصلاة
والسلام : من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك
من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثال آثام من تبعه لا
ينقص ذلك من آثامهم شيئا رواه مسلم في صحيحه ، فدعوته إلى الله وتبليغه
الإسلام ونصيحته في ذلك من أهم المهمات ومن أفضل القربات .

ثانيا : لا يجوز أن يظلمه في نفس ولا في مال ولا في عرض إذا كان ذميا
أو مستأمنا أو معاهدا فإنه يؤدي إليه الحق فلا يظلمه في ماله لا بالسرقة
ولا بالخيانة ولا بالغش ولا يظلمه في بدنه لا بضرب ولا بغيره ؛ لأن كونه
معاهدا أو ذميا في البلد أو مستأمنا يعصمه .

ثالثا : لا مانع من معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك ، فقد
صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه اشترى من الكفار عباد الأوثان ،
واشترى من اليهود وهذه معاملة وقد توفي عليه الصلاة والسلام ، ودرعه
مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه لأهله .

رابعا : في السلام ، لا يبدأه بالسلام ؛ لقول النبي : لاتبدأوا اليهود
ولا النصارى بالسلام خرجه مسلم في صحيحه وقال : إذا سلم عليكم أهل الكتاب
فقولوا وعليكم فالمسلم لا يبدأ الكافر بالسلام ، ولكن يرد عليه بقوله : (
وعليكم ) لقول النبي عليه الصلاة والسلام : إذا سلم عليكم أهل الكتاب
فقولوا وعليكم متفق على صحته ، هذا من الحقوق المتعلقة بين المسلم والكافر
، ومن ذلك أيضا حسن الجوار إذا كان جارا تحسن إليه ولا تؤذيه في جواره ،
وتتصدق عليه إذا كان فقيرا تهدي إليه وتنصح له فيما ينفعه ؛ لأن هذا مما
يسبب رغبته في الإسلام ودخوله فيه ؛ ولأن الجار له حق ، قال النبي : مازال
جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سيورثه متفق على صحته وإذا كان الجار
كافرا كان له حق الجوار ، وإذا كان قريبا وهو كافر صار له حقان : حق
الجوار وحق القرابة ، ومن المشروع للمسلم أن يتصدق على جاره الكافر وغيره
من الكفار غير المحاربين من غير الزكاة . لقول الله تعالى : لا
يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ
وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا
إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وللحديث الصحيح عن أسماء
بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن أمها وفدت عليها بالمدينة في صلح الحديبية
وهي مشركة تريد المساعدة فاستأذنت أسماء النبي في ذلك هل تصلها فقال صليها
ا هـ .

أما الزكاة فلا مانع من دفعها للمؤلفة قلوبهم من الكفار لقوله عز وجل
: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ
عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ الآية ، أما مشاركة الكفار في
احتفالاتهم بأعيادهم فليس للمسلم أن يشاركهم في ذلك.

الشيخ / عبد العزيز بن باز

المصدر: www.binbaz.org.sa




12. ما حكم التعلق بالأولياء ؟

الجواب: الأولياء هم المؤمنون وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام
وأتباعهم بإحسان وهم أهل التقوى والإيمان ، وهم المطيعون لله ولرسوله ،
فكل هؤلاء هم الأولياء سواء كانوا عربا أو عجما بيضا أو سودا أغنياء أو
فقراء حكاما أو محكومين رجالا أو نساء لقول الله سبحانه وتعالى : أَلا
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ فهؤلاء هم أولياء الله الذين
أطاعوا الله ورسوله واتقوا غضبه فأدوا حقه وابتعدوا عما نهوا عنه ، فهؤلاء
هم الأولياء وهم المذكورون في قول الله تعالى : وَمَا كَانُوا
أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ الآية .

وليسوا أهل الشعوذة ودعوى الخوارق الشيطانية والكرامات المكذوبة ،
وإنما هم المؤمنون بالله ورسوله ، المطيعون لأمر الله ورسوله كما تقدم
سواء حصلوا على كرامة أو لم يحصلوا عليها .

وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أتقى الناس وهم أفضل الناس بعد
الأنبياء ، ولم يحصل لأكثرهم الخوارق التي يسمونها كرامات لما عندهم من
الإيمان والتقوى والعلم بالله وبدينه ، لذا أغناهم الله بذلك عن الكرامات.


وقد قال سبحانه في حق الملائكة : لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ
بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ
مُشْفِقُونَ فلا يجوز لأحد أن يعبد الرسل أو الملائكة أو غيرهم من
الأولياء ، ولا ينذر لهم ولا يذبح لهم ولا يسألهم شفاء المرضى أو النصر
على الأعداء أو غير ذلك من أنواع العبادة لقول الله تعالى : وَأَنَّ
الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وقوله سبحانه :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ والمعنى أمر ووصى ، وقال
تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ حُنَفَاءَ الآية ، والآيات في هذا المعنى كثيرة

وهكذا لا يجوز الطواف بقبور الأولياء ولا غيرهم؛ لأن الطواف يختص
بالكعبة المشرفة ، ولا يجوز الطواف بغيرها ، ومن طاف بالقبور يتقرب إلى
أهلها بذلك فقد أشرك كما لو صلى لهم أو استغاث بهم أو ذبح لهم ، لقول الله
عز وجل : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ
الْمُسْلِمِينَ

أما سؤال المخلوق الحي القادر الحاضر للاستعانة به فيما يقدر عليه
فليس من الشرك ، بل ذلك جائز كقول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصلاة
والسلام : فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ
عَدُوِّهِ ولعموم قوله تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد ما كان العبد في عون
أخيه والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وهو أمر مجمع عليه بين
المسلمين . والله ولي التوفيق .
الشيخ / عبد العزيز بن باز

المصدر: www.binbaz.org.sa




13. ما حكم من يدعي علم الغيب ؟

الجواب: الحكم فيمن يدعي علم الغيب أنه كافر، لأنه مكذب لله عز وجل
قال الله تعالى:(قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما
يشعرون أيان يبعثون). وإذا كان الله عز وجل يأمر نبيه محمداً صلي الله
عليه وسلم أن يعلن للملأ أنه لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا
الله، فإن من ادعى علم الغيب فقد كذب الله عز وجل في هذا الخبر. ونقول
لهؤلاء : كيف يمكن أن تعلموا الغيب والنبي صلي الله عليه وسلم لا يعلم
الغيب هل أنتم أشرف أم الرسول صلي الله عليه وسلم ؟ ! فإن قالوا : نحن
أشرف من الرسول ، كفروا بهذا وإن قالوا : هو أشرف ، فنقول : لماذا يحجب
عنه الغيب وأنتم تعلمونه ؟ ! وقد قال الله عز وجل عن نفسه:(عالم الغيب فلا
يظهر على غيبه أحداً . إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن
خلفه رصداً). وهذه آية ثانية تدل على كفر من ادعى علم الغيب، وقد أمر الله
تعالى نبيه صلي الله عليه وسلم أن يعلن للملأ بقوله : (قل لا أقول لكم
عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى
إلي).
الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين

المصدر: www.binothaimeen.com




14. ما حكم السفر إلى بلاد الكفار؟ وحكم السفر للسياحة؟

الجواب: السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط:

الشرط الأول: أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.

الشرط الثاني: أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.

الشرط الثالث: أن يكون محتاجاً إلى ذلك.

فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك
من الفتنة أو خوف الفتنة وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة
في هذه الأسفار.

أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به.

وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة وبإمكانه أن يذهب
إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله
أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن
إجازته فيها.

الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين

المصدر: www.binothaimeen.com




15. هل يجوز الدعاء باللغة الإنجليزية ؟

الجواب: الدعاء باللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات جائز خارج الصلاة
، وأما الصلاة فلا يجوز شيء منها بغير العربية عند جمهور العلماء. على أن
التزام المسلم باللغة العربية في سائر أحواله لا سيما في عباداته -
وَالدعاء هو العبادة - لا شك أنه أولى وأفضل .
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

المصدر: الإسلام سؤال وجواب




16. ما هو وقت أذكار المساء؟ وما هو الوقت الأفضل لها؟ وهل تقضى عند نسيانها؟

الجواب: المساء واسع من بعد صلا العصر إلى صلاة العشاء كلها يسمى مساء
, وسواء قال الذكر في الأول أو في الآخر, إلا ما ورد تخصيصه بالليل مثل
آية الكرسي من قرأها في ليله . فالذي يكون مقيداً بالليل يقال بالليل ,
والذي يكون مقيداً بالنهار يقال بالنهار, وأما قضاؤها إذا نسيت فأرجو أن
يكون مأجورا عليه.
الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين

المصدر: الإسلام سؤال وجواب




17. ما حكم الاختلاط مع الدليل؟

الجواب: اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد ، وامتزاج بعضهم في بعض ،
ودخول بعضهم في بعض ، ومزاحمة بعضهم لبعض ، وكشف النّساء على الرّجال ،
كلّ ذلك من الأمور المحرّمة في الشريعة لأنّ ذلك من أسباب الفتنة وثوران
الشهوات ومن الدّواعي للوقوع في الفواحش والآثام .
والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :

قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول
عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها
منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .

وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في
أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال
، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء
. والأدلّة على ذلك ما يلي :
عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ
النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ
يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ
لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ
مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).
ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .


وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ
نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود
رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ
صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ
النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664 وهذا من
أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف
النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر
الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها
في غيره ولا شكّ من باب أولى .

وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ
الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ
اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ (
تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ
الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا
لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب
الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .

ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى
في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها
ولكننا :
أولاً: لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .

ثانياً: نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ،
مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل
الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم
النساء للنساء وهكذا .
ثالثاً: نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .

الشيخ / محمد صالح المنجد

المصدر: الإسلام سؤال وجواب




18. ما حكم لبس الخمار أو النقاب؟

الجواب: الخمار هو ما يخمر به رأس المرأة أي يغطيه ، وقد أجمع العلماء
على ان المرأة يجب عليها تغطية شعر رأسها بالخمار وسائر جسدها أيضا
بالثياب غير الضيقة ولا الشفافة ولا الملفتة للنظر.
واختلفوا في تغطية الكفين ، كما اختلفوا في وجوب تغطية الوجه
بالنقاب ، فذهب الجمهور إلى أن وجه المرأة ليس بعورة ، وقال بعض الحنابلة
هو عورة يجب تغطيته ، وأصح القولين قول من قال بوجوب تغطية الوجه ، لان
الله تعالى قال { ولا يبدين زينتهن} وأعظم زينة المرأة في وجهها .. وقال {
وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } .

وإنما يكون الكلام مع المرأة من وراء حجاب إذا غطت وجهها ، ولا يقال
إن الآية مختصة بنساء النبي لأن الله تعالى علل الأمر بالحجاب بالتطهير ،
وكل النساء بحاجة إليه ، وثمة أدلة أخرى ليس هذا موضع بسطها.
والله أعلم

الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي

المصدر: طريق الإسلام




19. ما حكم الإسلام في عمل المرأة؟

الجواب: أفضل عمل وأشرفه وأعلاه عند الله تعالى في الإسلام أن تعمل
المرأة في تربية أولادها تربية صالحة فتجعل منهم رجالا ونساء صالحين يبنون
لهذا الأمة مجدها ، وفي إعداء أسرة دافئة صالحة مستقرة لأبيهم ولهم حتى
ينشأوا نشأة صحية تحميهم من الانحراف والضياع قال تعالى { ومن آياته أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } .

ومعلوم أن سكن الزوج إلى الزوجة إنما يتحقق بأن تؤدي الزوجة وظيفتها
الفطرية في توفير البيت الدافيء المستقر وهذا هو معنى السكن أما إذا قضت
نهارها في العمل وليلها في الراحة من عناء العمل وزوجها وأولادها في ضياع
فلم تحقق كونها سكنا لزوجها وأولادها بل هي من أسباب شقائهم وهذا معلوم
للعيان لايحتاج إلى دليل وبرهان .
غير أن الاسلام ـ لأن الأسرة قد تحتاج أحيانا لعمل المرأة ــ لايحرم عمل المرأة خارج بيتها ولكن يشترط لذلك شروطاً:

الأول : أن يكون عملها مما يباح للمراة أن تعمل فيه فلايجوز أن تعمل في السينما أو الغناء على سبيل المثال .

الثاني : أن لايكون عملها في وسط مثير للفتنة فلايجوز أن تعمل بين الرجال الأجانب في جو مختلط مخالف لآداب الاسلام .

الثالث : أن لايترتب على عملها تضييع لأولادها وحقوق زوجها.

والله اعلم

الشيخ/ حامد بن عبد الله العلي

المصدر: طريق الإسلام




20. كيف يمكن إبطال السحر بالقرآن والسنة والأذكار والأدعية؟

الجواب: يختار من هو من أفضل القراء وأتقاهم، وأشدهم تمسكا بالسنة،
وعملا بالشريعة، وبعداً عن المحرمات والمعاصي، فإن قراءته تؤثر بإذن الله
في إبطال الأعمال السحرية، كما أنه لابد من أن يكون المقروء عليه من أهل
التقوى والخير والصلاح والاستقامة، قال تعالى: (وننزل من القرآن ما هو
شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا يزيد الظالمين إلا خساراً)(الإسراء:82) كما أنه
لابد من اعتقاد أن القرآن هو الشفاء والعلاج النافع، ولا يجعل القراءة
تجربة، بل يجزم بأنه يزيل المرض بإذن الله تعالى، ثم إن القارئ يستحضر
الآيات التي خصت بقراءتها على المريض، ويكررها، ثم إن المسلم عليه أن
يتحصن دائماً بالأدعية النبوية والأوراد المأثورة من الكتاب والسنة،
ويحافظ على أذكار الصباح والمساء، فبذلك يحفظه الله من كيد الكائدين،
والله أعلم.
الشيخ/ عبدالله بن جبرين

المصدر: طريق الإسلام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://frdosalaala.ahlamontada.com
 
سؤال وجاوب عن الاسلام 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفردوس الاعلى :: القسم الاسلامى العام :: سؤال وجواب-
انتقل الى: